المرأة هي أمه الحالية التي ولدته وتسمى:"دار السلام محمد موسى".
كلامه هذا مبني على أصله الفاسد وهو أن المرفوع روح عيسى، وهذا من أبطل الباطل كما سيظهر زيادة إن شاء الله وفيما تقدم كفاية لبيان افترائه على الله وعلى أنبياءه.
وفي حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والله لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية"الحديث وقد رواه مسلم وغيره.
لماذا لم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم:"والله لينزلن ابن دار السلام حكمًا عادلًا؟ ليُصدقه الناس أو يقول:"والله لينزلن سليمان أبو القاسم موسى ليصدقه الناس؟ هذا والله الافتراء على الله وعلى رسله.
14 -أما زعم الكذاب أنه لابد أن يكون له أبًا لئلا يظنه الناس ابن زنى ويمتنعوا من قبول دعوته فيقال: لقد قالت اليهود عن عيسى عليه السلام وعليهم