أعظم من هذا بسبب كفرهم، لكن الميزان الذي أُمرْنا أن نَزِنَ به كل شيء هو الكتاب والسنة.
كذلك فإن عيسى عليه السلام كما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأنبياء أخوة لِعَلاّت أمهاتهم شتّى ودينهم واحد وإني أوْلى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم يكن نبي بيني وبينه وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصّران كأنّ رأسه يقطر وإن لم يصبْه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام ويُهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ويُهلك الله في زمانه المسيح الدجال"الحديث.
رواه الإمام أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه، وذكره ابن حبان في صحيحيه وأبو بكر الآجري في"كتاب الشريعة"وغيرهم.
وهذا الوصْف كله لا ينطبق على هذا الكذاب وإنما هذا من إخوان مسيلمة.