السلام من هذه الأمور بعد نزوله مباشرة لأنه يحكم بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو نبي رسول مؤيّد تظهر على يديه العجائب ويُمكِّنه الله من أعداء الله ولا يقبل إلا الإسلام.
فكيف يلتبس أمر هذا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - بمن يكون لابسًا من حُلل الخذلان والطرد وعظيم الافتراء على الله ما يُناسبه وشنيع افترائه ودعواه؟
الأمر أظهر من أن يُذكر، لكن لعلمي أن هناك أشباه الأنعام من الجهلة الطغام أوْ مَن يكون له كيْد ومكر بدين الإسلام وإلا فالأمر واضح.
إن هذه دعوى عظيمة ومُدّعيها من أكفر الناس لافترائه على الله أو مرفوع عنه القلم لخبالِهْ.
وليُعلم أنه في الغالب لا تروج هذه الافتراءات إلا بمخارق شيطانية دجّالية، وما أكثر من لا يميِّز بين الكرامات التي هي للصالحين وبين الخوارق الشيطانية التي تُقارن مثل هذه الدعوى، فلا يُغْتر بمثل هؤلاء ولوْ طاروا في الهواء أوْ مَشَوْا على الماء، ولا يوزنوا بهذا وأمثاله لأن الشياطين تصنع لهم