الصفحة 50 من 101

الجواب: لقد كتبت في رسالة سابقة أن هذا الكذاب أمره مكشوف بيّن بطلانه، لكن بلغني أنه تبعه على فِرْيته جماعات من السودان وغيرها، ولعلمي بغلبة الجهل في وقتنا واستفحال أمر الفتن، لذلك بسطت الرد عليه بعض البسط لعله يتوب من دعواه العظيمة الهائلة وليعلم أن عليه آثام أتباعه مع عدم نقص آثامهم، فدعوى النبوة كفر ليس كغيره من الكفر.

وهو إنما رَوّج بضاعته الخاسرة بصرف معاني القرآن والأحاديث على ما يريد لكن هي لا تطاوعه وإن غصَبها، لأن نصوص الكتاب والسنة لا تدل أبدًا إلا على الحق لا تدل على الباطل ودعواه من أبطل الباطل وأكفر الكفر والعياذ بالله .. والمراد هنا أن شأن الدجال عند الأمة ظاهر واضح لا يقبل هذا التلاعب، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفه بصفات شخص وبيّن علاماته بوضوح وجلاء يعرفه الصبيان الصغار، وأمريكا دولة وشتان بين أوصاف شخص ودولة.

فهو كما ورد في الأحاديث شخص أعور، وهو حي في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذكرت ذلك من حديث فاطمة بنت قيس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت