ما يجري حول الأرض من وقائع حية، وتسمع بإذن الدجال ما يتهامش به الناس عبر البحار بالهواتف المتنقلة وأجهزة المذياع، وله حمار يركبه. [1]
ثم ذكر أن حمار الدجال هو الطائرة. [2]
وزعم أن أي شخص يستعمل قوته المادية بما توفره له هذه الحضارة واستغلال ضعف الآخرين لإظهار الفساد في الأرض فهو الدجال، وكما علمنا أن هناك أكثر من دجال رجالًا ونساء. وذكر حديث:"في أمتي كذابون ودجالون"الحديث. وقال: هؤلاء الدجالون هم الذين يفرضون الحصار على السودان والعراق وفلسطين. ثم ذكر إن الذي يدير ذلك هو أمريكا وإسرائيل. [3]
وقال: إن وصف الدجال في القرآن ينطبق على الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة الشر. [4]
(1) المنقذ من الفتن ص 34.
(2) المنقذ من الفتن ص 35.
(3) المنقذ من الفتن ص 27، 28.
(4) الديموقراطية ص 10.