وأما الروح فقيل: المراد به هاهنا جبريل عليه السلام فيكون من باب عطف الخاص على العام، وقيل: هم ضرب من الملائكة كما في سورة النبأ). انتهى. [1]
آية النبأ: {يوم يقوم الروح والملائكة صفًا لا يتكلمون} يعني يوم القيامة، وكل هذا لا تعلّق له بعيسى عليه السلام لكن هو يقول بالقرآن برأيه ليوافق فِرْيته.
وله هذيان كثير محصّلهُ الدجل والافتراء، ولذلك يقول: إن عيسى بن مريم يولد مرة ثانية وهذه حقيقة يُفسّر العلم الحديث، فسليمان أبو القاسم هو نفس عيسى بن مريم المسيح بجسد وأحد وروح واحدة. [2]
ومن هذيانه أن عيسى بن مريم لا صلة رحمية له مع أحد من البشر لا ذكر ولا أنثى لأن طينته ليست من طينة أمه لا في بني إسرائيل ولا في هذه الأمة، وقد حسم الله تعالى الجدل في هذا في قوله تعالى: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم
(1) تفسير ابن كثير 4/ 531.
(2) المنقذ من الفتن ص 29، 30.