وقد تبين لهم الرشد من الغي باعترافهم جميعًا) [1]
وقد كذب على الله: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء) .
فهذا حكم الشيطان وليس حكم الله وسوف يتبين إن شاء الله الأمر على جليته وأن سليمان أبو القاسم موسى دجال من الدجاجلة.
وهو يفسر القرآن برأيه ليوافق فريته وأنّى له ذلك فهو يستدل بنزول روح عيسى بقوله تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها} [2] وهذه الآية ليست في شأن عيسى عليه السلام وإنما المراد تنزل الملائكة والروح ليلة القدر.
قال ابن كثير رحمه الله: (أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدقٍ تعظيمًا له.
(1) الديموقراطية ص 43.
(2) عودة المسيح في القرآن ص 7.