فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 2748

* وفيما ذهب إليه من المسمى بأصح الأسانيد، وإن خالفه في نفس التراجم، فقال: إن أصح الأسانيد: ما رواه ابن شهاب، عن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده 3/ 205 - 206.

وأيوب السختياني، عن محمَّد بن سيرين، عن عَبيدَة السَّلماني، عن علي.

وذكر تمام أربع تراجم.

وزاحم مسلمًا في كثير مما اعتنى به معهما.

* كالإشارة لصاحب اللفظ ممن يُورد المتن عنهم، أو عنهما 1/ 44.

وربما يقول: لفظ فلان كذا، ولفظ الآخر كذا. ومنه:

ما رواه من طريق حجاج، ورَوْح كلاهما عن ابن جريج، وساق حديث"من شكّ في صلاته فليسجد سجدتين"قال حجاج:"بعد ما يُسَلّم"وقال رَوْح:"وهو جالس"3/ 30.

* وكذا في الصيغة. كقوله:"أخبرني الحسن بن إسماعيل، وأيوب بن محمَّد قالا: حدثنا حجاج بن محمَّد"، قال أيوب: حدثنا، وقال حسن: أخبرني شُعبة"1/ 283."

* وكون ما اقتصر عليه بعضَ متن ما كمّله كأنّه للخروج من عهدة المخالف في المسألة بقوله:"مختصر"1/ 110، أو نحو ذلك.

وقد يقول -مع ذلك إذا كان عن جماعة-:"وبعضهم يزيد على بعض في الحديث"3/ 65.

* وبيان ما عند الراويين من (النبي) و (الرسول) :

كروايته لحديث عن إبراهيم بن الحسن، وعبد الرحمن بن محمَّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت