الإسنان، وهو الإمرار على شيء. اهـ عمدة جـ 2/ ص 184.
وقال الحافظ:"يستن": بفتح أوله وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد النون من السنن بالكسر أو بالفتح إما لأن السواك يُمَرُّ على الأسنان، أو لأنه يسنها أي يحددها. اهـ فتح جـ 1/ ص 424."وطرف السواك"بفتح الراء"على لسانه"جملة حالية من فاعل يستن، أي حال كون طرف السواك على لسانه - صلى الله عليه وسلم -، لكونه يستاك طولا، لما في رواية أحمد؟ وطرف السواك على لسانه يستن إلى فوق". قال الراوي: كأنه يستن طولا. وبهذا يظهر وجه مطابقة الحديث للترجمة. أفاده في المنهل جـ 1/ ص 178."
"وهو يقول"جملة حالية أيضا متداخلة أو مترادفة، وأفاد في الفتح أن الضمير يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو السواك مجازا. جـ 1/ ص 424.
قال الجامع عفا الله عنه: الاحتمال الثاني بعيد. والله أعلم.
"عأعأ"في محل نصب على أنه مقول القول، كما قال البدر في العمدة جـ 2/ ص 185. وهو بتقديم العين على الهمزة الساكنة، وفي رواية البخاري"أعْ أعْ"بتقديم الهمزة المضمومة على العين الساكنة، ولأبي داود: أهْـ، وللجوزقي:"إخْ". اهـ زهر جـ 1/ ص 9.
وقال الحافظ رحمه الله تعالى: أع أع بضم الهمزة كذا في رواية أبي ذر، وأشار ابن التين إلى أن غيره رواه بفتح الهمزة، ورواه النسائي وابن خزيمة عن أحمد بن عبدة، عن حماد: بتقديم العين على الهمزة،
وكذا أخرجه البيهقي من طريق إسماعيل القاضي، عن عارم، ولأبي داود بهمزة مكسورة [1] ثم هاء، وللجوزقي: بخاء معجمة بدل الهاء،
(1) وفي المنهل: بهمزة مكسورة، أو مفتوحة أو مضمومة وهاء ساكنة جـ 1/ ص 178.