فهرس الكتاب

الصفحة 2158 من 2748

بالحيضة"الخ. والظاهر من هذه العبارة أن خالدا أخذ هذا الحديث عن هشام مرتين: مرة سماعا، وهو إلى قوله:"لا، إنما ذلك عرق"، ومرة قرأةً، وفيه قوله"وليست بالحيضة الخ". والله أعلم."

وقوله:"وليست بالحيضة"، أي ليست الحالة هذه بحالة الحيضة، فذكره في قوله:"إنما هو عرق"، باعتبار أنه دم، أي هذا الدم المستمر دم عرق، وأنثه في قوله:"ليست"باعتبار أنه حالة. والله أعلم.

مسائل تتعلق بهذا الحديث

المسألة الأولى: في درجته: حديث عائشة رضي الله عنها هذا صحيح.

المسألة الثانية: في بيان مواضعه عند المصنف. أخرجه هنا 138/ 220، وفي الكبرى 129/ 224 عن طريق خالد، وكذلك طريق مالك أخرجها هنا 138/ 217، وفي الكبرى 129/ 223.

المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه من أصحاب الأصول، وغيرهم، أما طريق خالد فهي من أفراده كما أشار إليه الحافظ المزي في التحفة ج 12 ص 144، وأما طريق مالك فأخرجها (خ) في الطهارة عن عبد الله ابن يوسف، و (د) فيه عن القعنبي كلاهما عن مالك، عن هشام به.

وقد أخرج الحديث من طريق هشام مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي وابن حبان، وابن سعد. انظر تحقيق أحمد شاكر للترمذي ج 1 ص 218 - 219.

وقد تقدمت بنية المسائل في الأحاديث السابقة فلا تنس. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت