جـ 9 (ص: 404)
آثار متعلقة بالآية:
29106 - عن ابن معيقيب -من طريق عامر بن إبراهيم بن يعقوب، عن أخيه أبي بكر- قال: يُنادِي مُنادٍ يومَ القيامة من السماء: رحمتي وسعت كل شيء. قال: فيطمع فيها البرُّ والفاجرُ، ثم ينادي: رحمتي وسعت كل شيء. فيطمع فيها البرُّ والفاجرُ، ثم ينادي: رحمتي وسعت كل شيء. فيطمع فيها البرُّ والفاجر، ثم ينادي: {رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون} . قال: فيطمع فيها أهلُها، ويَيْأَس مَن ليس لها بأهل (1) . (ز)
نزول الآية، ونسخها
29107 - قال عبد الله بن عباس: لَمّا نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: أنا من ذلك الشيء. فقال الله?: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون} . فتَمَنّاها اليهودُ والنصارى، وقالوا: نحن نتقي، ونؤمن، ونؤتي الزكاة. فجعلها الله لهذه الأمة، فقال: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الآية (2) . (ز)
29108 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أشاءُ ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ، فقال إبليس: أنا من ذلك الشيء. فأنزل الله: {فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} (3) . (ز)
29109 - عن إسماعيل السدي، قال: لَمّا نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ} قال إبليس: وأنا مِن الشيء. فنسَخها الله، فأنزل: {فسأكتبُها للذين يتقونَ} إلى آخر الآية (4) . (6/ 606)
(1) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 365.
(2) أورده الثعلبي 4/ 290 - 291، والبغوي في تفسيره 3/ 288.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 484، وابن أبي حاتم 5/ 1579 بنحوه.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.