جـ 4 (ص: 483)
تفسير الآية:
10289 - قال مقاتل بن سليمان: {قد تبين الرشد من الغي} ، يقول: قد تبين الضلالةُ مِن الهُدى (1) . (ز)
10290 - عن عمر بن الخطاب -من طريق حَسّان بن فائِد العبسي- قال: الطاغوتُ: الشيطانُ (2) [986] . (3/ 200)
10291 - عن عبد الله بن عباس =
10292 - والحسن البصري =
10293 - وسعيد بن جبير =
10294 - وعكرمة مولى ابن عباس =
10295 - وعطاء، نحو ذلك (3) . (ز)
10296 - وعن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- =
10297 - وإسماعيل السدي -من طريق أسباط-، نحو ذلك (4) . (ز)
10298 - عن الكلبي، مثل ذلك (5) . (ز)
10299 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {بالطاغوت} ، قال: الطاغوتُ: الذي يكون بين يدي الأصنام، يُعَبِّرون عنها الكذب؛ لِيُضِلُّوا
[986] ذَهبَ ابنُ كثير (2/ 447) مستندًا إلى دلالة العموم إلى نحوِ قول عمر، فقال: «ومعنى قوله في الطاغوت: إنّه الشيطان. قَوِيٌّ جِدًّا؛ فإنه يشمل كُلَّ شرٍّ كان عليه أهل الجاهلية من عبادة الأوثان، والتحاكم إليها، والاستنصار بها» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 214.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (649 - تفسير) ، وابن جرير 4/ 559، 7/ 135، وابن أبي حاتم 2/ 495 (عقب 2618) . وعلَّقه البخاري 6/ 57. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 495.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 495.
(5) تفسير الثعلبي 2/ 236.