كما يمرق السَّهْمُ من الرَّمية) (1) ،ومن النخل: (الطَلْعُ) وهو (( نور النخلة مادام في الكافور، ومفرده طَلْعَةٌ. ويقال في اللغة: طَلَعَ النخل طلوعًا وأطْلَعَ وطَلَّعَ: أخرَجَ طَلْعَهُ(2) ... )).
أما (الفَسِيْلُ) :فهو (( النخل الصغار والجمع الفُسْلان(3 ) )) وقد ذكره الكميت مفردًا فقال:
هِجْرَةٌ حُوَّلَتْ مِن الأوْسِ والخَزْ ... رَجِ أَهْلِ الفَسِيْل والآطام (4) ِ
وقد وردت لفظة (الَعجْم) :وهي النخلة التي تزيّنت من النَّواةِ، وذكر أبن منظور (5) أن (( العَجَمُ، بالتحريك: النَّوى نوى التمر والنَّبق، الواحدة: عَجَمَة مثل قَصَبَةٍ وقَصَب ) )والكرابة هي ما يبقى من أصلها في النخل، فيشبهها الكميت بأصلهم الكريم (6) ،فيقول:
يزيدُهُمُ عَجْمُ الكرابَةِ نجدةً ... وعِزًَّا إذا العَيْدَانُ خَانَ صَلِيْبُها (7)
أما (العَسِيْبُ) :فهو سَعَفَ النخل، والسَّعَفُ: عيدان النخل إذا علاها الورق (8) ،فقال في ذلك:
تَكادُ العلاةُ الجَلْسُ مِنْهُنّ كُلّما ... تُرَمْرِمُ تُلقي بالعَسِيْبِ قِذالَها (9)
فهو يُشبِهُ الناقة الطويلة بالنخلة العالية ويشبه شعرها بسعف النخلة.
ووردت لفظة (النُضار) بمعنى (الأَثْل) وهو أجود الخشب في الخرط، إذ نراه يشبه أصله بخشب هذه الشجرة الذي هو أجود الخشب (10) ،فيقول:
ـــــــــــــــــ
(1) صحيح مسلم: للإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري 3/ 113.
(2) لسان العرب (طَلَعَ) 2/ 604.
(3) لسان العرب (فسلَ) 2/ 1096.
(4) الهاشميات 28.
(5) لسان العرب (عجم) 3/ 94.
(6) نظام الغريب 241.
(7) الديوان 1/ 123.
(8) لسان العرب (عَسَبَ) 2/ 771.
(9) الديوان 2/ 85.
(10) لسان العرب (نضر) 3/ 656.