(12) ومن التحول الدلالي من الصفة إلى اسم الذات لفظة (مكَلَّل) بزنة (مُفعّل) ،لتدل على السحاب المحمل بالغيث ويسمى السحاب المعترض في أفق السماء (العارض) ،إذ صار الاعتراض وهو صفة، اسم ذات وهو (العارض) .
(13) ويلحظ أنه يستعمل ألفاظًا كلفظتي الشمال والجنوب اللتين انتقلتا من أصلهما إلى معنيين آخرين، إذ هما في الأصل تعنيان (الاتجاه) ، فأصبحتا تطلقان على (الريح) التي تأتي من الشمال باسم (الشمال) ، ومن الجنوب باسم (الجنوب) .
(14) ويلحظ تدرج بين طائفة من الألفاظ المتقاربة، مثل الثلج، والبرد، والجماد، والزمهرير، والقطقط، والأشهب. التي يمكن أن تشكل فيما بينها علاقة تغاير متدرج نحو الصعود لا الهبوط وهي البرد والقطقط والأشهب والزمهرير والجماد.
(15) وجود علاقة ترادف بين طائفة من الألفاظ الدالة على الملابس مثل الفضل والمنامة من ناحية، والخمار والبُرقع من ناحية أخرى، وهناك علاقة ترادف بين ألفاظ دالة على الخمر، إذ يلحظ ذلك، وبين الجريال والشموس.
(16) وجود علاقة تغاير بتدرج بين النهل والعَلَّ، إذ الأول في الشُرْبَة الأولى، والنهل في الشربة الثانية.
(17) وضوح الأثر الإسلامي في ألفاظهِ وتعابيره، مثل (( صلة القرابة ) )و (( آل البيت ) ). ويلحظ ميله إلى التصوير الفني بأسلوب (التشخيص الفني) الذي يُعدّ من أساليب العربية في التصوير كما في:
بالجِفَان التي بها يُترَكُ الجو ... (م) ... عُ قتيلًا ويفشأ الزمهريرا
فقد شبه الجوع بالإنسان.