و (الخَطيطة) أرض لم يصبها مطر بين أرضين ممطورتين (1) ،وقد وردت بصيغة المفرد وبصيغة الجمع. فشبه الناس بالأشجار التي لاتنبت إلا في إماكنها الملائمة لها، والتي تنمو فيها، فقال:
لاينبت النخلُ إلا في مغارسه منهم ولا ينبت الخطية السلم (2)
واستعمل الكميت لفظة (فلك) ، والفلكة: قطعة من الأرض تستدير على ما حولها، والجمع فلك (3) ، فقال:
فلا تَبْكِ العِراصَ ودِمْنَتَها بناظرةٍ ولا فَلَلكِ الأَميلِ (4)
وتسمى الأرض المستوية ب (سَبْسَب) (5) ، وقد ذكرها بقوله:
تَعَرَّضَ قُفُّ بَعْدَ قُفٍ يَقُودُها إلى سَبْسَبٍ مِنْها دَيامَيمُ سَبْسَبُ (6)
و (القُفّ) ما غَلُظ من الأرض، وجمعه (قِفاف) (7) ، والدياميم: الفَلَوات مفردها دَيْمُومَة (8) . وكثيرًا ما يطلق على الأرض لفظ (البَر) (9) فيوردها وقد أضيفت له الأرض، فيقول:
وأرضُ البرِّ بعدُ وكُلُّ بحرٍ يَعولُ الفُلكَ مركَبَهُ الشَحيِنا (10)
فيلحظ أنه قابل هنا بين (أرض البر) وبين البحر.
ويطلق اٌسم الأرض (الأُنَفُ) على الأرض التي اٌستقبلت الشمس (11) ، ويطلق (الدَرِيْن) :
ـــــــــــــــــ
(1) جمهرة اللغة: لاٌبن دريد (خططَ) 1/ 67.
(2) الديوان 2/ 102، وينظر 1/ 174، 1/ 115، الهاشميات 154.
(3) اساس البلاغة (فلكَ) 347.
(4) الديوان 2/ 70.
(5) لسان العرب (سبسبَ) 2/ 86.
(6) الهاشميات 92.
(7) لسان العرب (قفف) 3/ 138.
(8) لسان العرب (دومَ) 1/ 1035.
(9) لسان العرب (بررَ) 1/ 190.
(10) الديوان 2/ 111، وينظر القصيدة النونية 262.
(11) لسان العرب (أنفَ) 1/ 115.