المقصود بالتضمين - بحسب ما ارتضاه مجمعُ اللغة العربية بالقاهرة -"أن يؤدي فعلٌ أو ما في معناه في التعبير مؤدَّى فعل آخر أو ما في معناه ، فيُعطَى حكمَه في التعدي واللزوم" (1) ومن أمثلته قوله تعالى: { عينًا يشرب بها عبادُ الله } (2) ضُمِّنَ يشرب المتعدي بنفسه معنى يَروَى أو يلتذُّ المتعدي بوساطة حرف الجر ، فأعطى حكمه في التعدي بالحرف (3) ، ومما يمثلون به أيضًا قوله تعالى: { ولا تعزموا عقدة النكاح } (4) ضمن عزم المتعدي بوساطة حرف الجر ( على ) معنى نوى المتعدي بنفسه فأعطي حكمه في التعدي بلا واسطة (5) .
(1) مجموعة القرارات العلمية في خمسين عامًا: 6. وينظر في حد التضمين وبعض مباحثه: الخصائص: 2/ 309 435، والمحتسب: 1/131 ، والإشارة إلى الإيجاز: 54 - 55 ، وبدائع الفوائد: 2/ 258 ، ومغني اللبيب: 897 وشرح الأشموني: 2/95 ، والأشباه والنظائر: 1/241 ، 6/98 ، وحاشية ياسين على التصريح: 2/4 - 7 ودراسات في فلسفة النحو والصرف: 30 ، والتضمين للإسكندري ( بحث ) : 181 ، وظاهرة النيابة 270 .
(2) الإنسان 6.
(3) ينظر: معاني القرآن للفراء: 3/215 ، والتبيان: 2/1258 ، والبحر المحيط: 10/361 ، ومعترك الأقران: 1/263 ، وروح المعاني: 15/ 171 ، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم: ق1/ج3/459.
(4) البقرة: 235.
(5) ينظر: التبيان: 1/ 188 ، والبحر المحيط: 2/525 ، ومغني اللبيب: 898 ، وشرح الأشموني: 2/97 .