أما البنوك الإسلامية فهي إما أن تستثمر أموالها مباشرة وإما عن طريق المشاركة مع الآخرين أو المضاربة أو المرابحة وبذلك تكون البنوك الإسلامية على شكل مؤسسات اقتصادية متنوعة الأنشطة ولا تتقيد البنوك بمجال معين في الاستثمار بل يمكن أن تستثمر في جميع النشاطات الممكنة كما يظهر ذلك من النظام الداخلي لإدارة الاستثمار مثل الصناعة والزراعة والتجارة والحرف والخدمات ... إلخ، من هذا كله يمكن اعتبار إدارة الاستثمار نظريًا على الأقل العمود الفقري للبنك الإسلامي والذي يجب أن يكون مركز اهتمام المسؤولين في البنك.
وداخل قطاع الاستثمار يعتبر الاستثمار المباشر والاستثمار بالمشاركة بدرجة أقل أهم نشاطات البنك الإسلامي نظريًا على الأقل.
على أساس إنهما الهدف الرئيسي الذي أنشئت لأجله البنوك الإسلامية وبالتالي يجب أن يحظى بكل الاهتمامات.
ب- إدارة الأعمال المصرفية:
... لا يختلف هذا القطاع في البنوك التقليدية إلا في نقطة واحدة والمتمثلة في عدم التعامل بالفائدة وتتمثل مهمته في فتح الحسابات المختلفة والاعتمادات المستندية وإصدار الصكوك وشراء وبيع العملات ... إلخ.
... وتتكفل هذه المديرية بإدارة فروع البنك، وكذا بعملية التفتيش والمراقبة وتنشيط عمل الفروع حسب ما تقتضيه السياسة العامة للبنك.
ج- التكافل الاجتماعي:
تعتبر هذه الإدارة من مميزات البنوك الإسلامية من مهامها الرئيسية جمع الزكاة وتوزيعها.
في الحقيقة يعتبر جمع الزكاة وتوزيعها من مهام الدولة وحدها فقط لكن الدول الإسلامية في معظمها لا تقوم بهذا الواجب الشرعي لذلك ارتأت البنوك الإسلامية القيام بهذا العمل في انتظار أن تقوم الدولة به.
إن جمع الزكاة وتوزيعها لا يعتبر إحدى مهام البنوك الإسلامية ومن العمليات المصرفية الضرورية بل لنقل إن هذا العمل تطوعي قبل كل شيء.