وتعرف البنوك الإسلامية بأنها مؤسسات مالية تمثل التحرر الحقيقي من بقايا التبعية والخضوع للاقتصاد الاستعماري الرأسمالي الغربي الذي فرض على بلاد المسلمين نظام البنوك الربوية وتركها من بعده تحمل فكرته وتنفذ خطته، والبنوك الإسلامية تمثل في الوقت نفسه تجسيدًا حيًا ليقظة الأمة الإسلامية. وتثبت أن لها وجودًا إسلاميًا حقًا في ذلك الميدان الذي هزمت فيه يومًا أمام الحضارة الوافدة ... وهو ميدان الاقتصاد. [1]
والبنك الإسلامي هو منشأة مالية تعمل في إطار إسلامي، وتستهدف تحقيق الربح بإدارة المال حالًا بعد حال، وفعلًا بعد فعل إدارة اقتصادية سليمة. [2]
ويعرف أيضًا البنك الإسلامي بأنه كيان ووعاء يمتزج فيه فكر استثماري اقتصادي سليم، ومال يبحث عن ربح حلال، لتخرج منه قنوات تجسد الأسس الجوهرية للاقتصاد الإسلامي، وتنقل مبادئه من النظرية إلى التطبيق، ومن التصور إلى الواقع الملموس فهو يجذب رأس المال الذي يمكن أن يكون عاطلًا لتخرج أصحابه من التعامل به مع بيوتات يجدون في صدورهم حرجًا من التعامل معها. [3]
ويعرف البنك الإسلامي بأنه مؤسسة مالية تلتزم بتطبيق شريعة الله تعالى في المجال الاقتصادي والمعاملات وتحرير المجتمعات الإسلامية من المحظورات الشرعية. [4]
وفي رسالة دكتوراه غير منشورة تلخص أبرز معالم تعريفات البنوك الإسلامية في:
(1) يوسف القرضاوي"للمال وظيفة اجتماعية"، مجلة البنوك الإسلامية، (القاهرة: اتحاد البنوك الإسلامية، مايو 1980) ، ص 56.
(2) شوقي إسماعيل شحاتة"البنوك الإسلامية"، (جدة: دار الشروق، 1977) ، ص 55.
(3) محمد الفيصل آل سعود"البنوك والتأمين في الإسلام"، (القاهرة: الاتحاد الدولي البنوك الإسلامية، 1979) ، ص 27.
(4) أحمد النجار وآخرون، 100 سؤال وجواب حول البنوك الإسلامية، القاهرة: الاتحاد الدولي البنوك الإسلامية، 1978)، ص 39.