الصفحة 84 من 225

ب. قال ابن الانباري ناقلا قول المبرّد:"وقال محمد بن يزيد: ذكر سيبويه واتبعه قوم كثير انه لو تسمي هذا رجلًا ذراعًا لصرفه في المعرفة، وحجته انه قال: كثرت تسمية الرجال به فكأنه اسم صيغ للمذكر. قال محمد بن يزيد: قال ... سيبويه: وبعضهم يصرف كراعًا، وترك الصرف فيه اجود؛ لانه لم تكثر التسمية به، وقد سموا به، فمن صرف فالحجة فيه من باب الحجة في (ذراع) فافهم ما وصفت لك واقتس عليه ان شاء الله [1] ".

قال (عضيمة) ناقلًا النص من كتاب المذكر والمؤنث [2] ، قال:"وذكر سيبويه واتبعه قوم كثير انه لو سمى رجلًا (ذراعًا) لصرفه في المعرفة وحجته انه قال: كثرت تسمية الرجال به، فكانه اسم صيغ للمذكر. قال: بعضهم يصرف كراعًا. وترك الصرف فيه اجود، لانه لم يكثر التسمية به، وقد سموا به، فمن صرفه فالحجة هي من باب الحجة في ذراع" [3] .

8.الايجاز والتلخيص:

لجأ (عضيمة) الى الايجاز والتلخيص في بعض المواضع، فمثلا كان يذكر قواعد من موصوع معين ثم يعمد على ايجازها او يذكر بشكل مختصر ما ذكرته كتب متعددة، ومن الامثلة على ذلك ما يأتي:

أ. قال في حديثه عن التفريع الثالث لفَعِل:"عرض سيبويه وغيره لتعليل هذا التفريع نلخصه فيما ياتي: حرف الحلق يناسبه الفتح في المضارع ولم تفتح العين الحلقية هنا كراهة ان تلتبس صيغة بصيغة (فَعِل بفَعَل) فلما لزم العين الكسر، وفي كسر"

(1) نفسه: 129.

(2) المذكر والمؤنث للمبرد:138.

(3) المذكر والمؤنث: الهامش (3) :129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت