وأقيان، وطير وأطيار، وطيور، وسير وأسيار، ودين وأديان، وبيت وأبيات وسيف وأسياف وسيوف [1] .
الشيخ (عضيمة) لم يوافق على ما قاله ابن حمزة في نقده للمبرّد، إذ ... قال:"وقد أخطأ ابن حمزة في نقده فخلط بين جمع الصحيح العين ومعلتها وكلام المبرد انما هو في صحيح العين أما معتلها فيجمع قياسًا في القلة على (أفعال) " [2] .
ب. وقد خطّأ شيخنا المبرّد في رأيه وذلك عندما ذكر أن من أمثلة الخماسي الذي لازيادة فيه (نَخْوَرش) على زنة (فَعْلَلِل) [3] ، أما (عضيمة) فقد علق على ما قاله المبرد بقوله:"وعد المبرد هذه الكلمة من الخماسي المجرد خطا، فان الواو زائدة بيقين فإنها لا تكون حشوا مع ثلاثة اصول فصاعدا الا زائدة" [4] .
ثم ذكر نصا من المنصف يؤيد ما ذهب اليه، اذ يقول ابن جني:"نخورش: ليس عندي من بنات الخمسة؛ لأن فيه واوًا، والواو لا تكون اصلًا في ذوات الخمسة" [5] .
و. مخالفته آراء بعض العلماء:
خالف (عضيمة) آراء بعض العلماء، وامثلة ذلك كثيرة نذكر منها:
أ. قال متحدثا عن ابنية الاسم الرباعي المجرد:"جاء مثال (بَرْثَن) في القرآن. زخرف، في اربعة مواضع، وسندس في ثلاثة مواضع. ومن مضاعف الرباعي (الهدهد) وجاء (سنبلة وسنابل) ويرى الزمخشري ان النون زائدة، والاولى الحكم باصالتها، لان النون لا تزاد ثانية الا بثبت" [6] فهو لا يرى بان النون في (سنبلة) زائدة كما يراها الزمخشري وانما يقول باصالتها وعلى هذا (فعضيمة) يجعل وزن (سُنْبُل) (فُعْلُل) أما الزمخشري فيراها على وزن (فُنْعل) .
(1) المذكر والمؤنث: الهامش (1) : 332.
(2) نفسه: الهامش (1) : 332.
(3) ينظر: المقتضب: 1/ 68.
(4) المقتضب: 1/هامش (9) : (68) .
(5) المنصف: 1/ 31.
(6) دراسات لاسلوب القرآن الكريم: القسم الثاني /2/ 495 - 496، لم اعثر على رأي الزمخشري في الكشاف وشرح المفصل.