الصفحة 67 من 225

ب. تأييده آراء العلماء:

ومن الامثلة التي توضح تأييد (عضيمة) لاقوال العلماء مايأتي:

أ. قال ناقلًا قول ابن الشجري وبعض الصرفيين عن وزن (تُماضر) :"تُماضر: يقول ابن الشجري: وزنها (فُعالل) والتاء اصل عند بعض الصرفيين؛ لأن التاء اذا وقعت موقع الحروف الاصول فهي اصل حتى يقوم دليل على زيادتها وبعض الصرفيين يشتق (تُماضر) من اللبن (المضير والماضر) وهو الحامض فوزنها (تفاعل) ، ولا أرى بهذا القول بأسًا ويقويه أنّ النساء يوصف بالبياض [1] ".

وترى الباحثة أنّ الشيخ (عضيمة) أيد الرأي الاول والراي الثاني، وذلك لأنّه عندما ذكر أنّ ابن الشجري جعل وزن (تُماضر) (فُعالل) نجده اعطى تعليلًا لعدم زيادة التاء هنا، وعندما عرض الرأي الثاني في هذا اللفظ استساغة وايده ايضًا فهو يجعل وزن (تُماضر) : (فُعَالل و تُفاعل) .

ب. وقال مبينًا رأيه ورأي غيره من العلماء في لفظ (ضيون) :"اجتمع في لفظه ... (ضيون) شذوذان تصريفيان:"

أ. جاءت على (فَيْعَل) وهو بناء لايكون في المعتل وإنّما اختص به الصحيح؛ كما اختص المعتل (بفَيْعِل) .

ب. اجتمعت الواو والياء وسبق الساكن فكان القياس قلب الواو ياء وادغامها في الياء وفي المخصص: والضَيْوَن، وهو السنّور يقع على المذكر والمؤنث. قال الفارسي وغيره من النحويين: ضَيْوَن شاذ، وإنما هو من باب مَكْوَزة ومَرْيَم وحَيْوة حين قالوا: رجاء بن حَيْوة في الشذوذ [2] ". وقال ناقلًا قول ابن ... بريّ:"وضَيْوَن: فَيْعَل لافَعْوَل؛ لأن باب ضَيْغَم أكثر من باب جَهْوَر [3] "."

(1) المغني في تصريف الافعال:84، وينظر: امالي ابن الشجري:1/ 43.

(2) المذكر والمؤنث: الهامش (5) ، (75) ، وينظر: المخصص:16/ 108.

(3) المذكر والمؤنث: الهامش (5) : (75 ـ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت