فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 564

ليس في النصوص ما يُفيد أن الإسلام يُشجِّع على التعدُّد أو يُفضِّل عدمه، وإنما أباح الإسلام التعدُّد المحدود إباحة فقط، رِعاية لواقع أحوال الرجال وحاجتهم التي تَختلف بين شخص وآخر، ولا سيَّما أن المرأة الصالحة المُعافاة مُعرَّضة لموانع طبيعية من الاتصال الجنسي في الطَّمْث والحَمْل والوِلادة والنِّفَاس والإرضاع، ولكن الإسلام أَوْجب على مَن لا يَثِق بأنه سيَعدل العدْل الشرعيَّ التامَّ إذا عَدَّد، أوْجَب عليه الاقتصار على زوجة واحدة.

س15: لو لم تكُنِ المرأة بحاجة إلى العمل خارجَ المنزل، ولا يُوجَد ما يَعوقُها عن ذلك، ككِبَر أولادها مثلًا أو عدم إنجابها، فهل لها أن تَعمَل؟

لتَتصدَّق ( - ) لتُفِيد المجتمع بقدْر ما يَتَيسَّر لها ( ) لا ينبغي لها أن تَعمَل ( )

لكن ينبغي أن يكون ذلك بموافقة زوجها إن كان، وفي حدود ما يُريده من العمل نوعًا ومقدارًا.

س16: ماذا لو امتَنع النساء جميعًا عن العمل خارج المنزل، هل يكون ذلك أقرب إلى تعاليم الإسلام أم أبعد أم لعدم الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام؟

ذلك أقرب إلى تعاليم الإسلام ( ) ذلك أبعد عن تعاليم الإسلام ( )

ذلك يكون لعدم الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام ( - )

تعليق: يجب أن يُلاحَظ في هذا الجواب هنا ما سبق بيانه في جواب السؤال (6) .

س17: هل هناك في القرآن الكريم ما يُشير إلى قوّة عقيدة المرأة وحُسْن إيمانها؟

نعم ( - ) ... ... ... لا ( ) ... ... ... ... لا إجابة ( )

إن كان يوجد فالرجاء الإشارة إلى الآيات.

قوله تعالى: (فالصالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللهُ) (سورة النساء: 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت