فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 522

ثانيًا - حالة من تعذر عليه الركوع والسجود:

إذا تعذر عليه الركوع والسجود، سواء تعذر عليه القيام أو كان قادرًا عليه، وقدر على القعود ولو مستندًا، صلى قاعدًا بالإيماء للركوع والسجود برأسه - وهو أفضل من إيمائه قائمًا لو قدر عليه - وجعل إيمائه للسجود أخفض من الركوع. لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا من أصحابه، وذكر الحديث وفيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن استطعت أن تسجد على الأرض وإلا فأومِ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك) [1] . ولا يجزئه الإيماء مضطجعًا.

ولو صلى موميًا ثم استطاع أن يتم الركوع أو السجود ولو قاعدًا، لا يبني بل يستأنف لما فيه من بناء القوي على الضعيف.

(1) مجمع الزوائد: ج 2 / ص 148، رواه الطبراني في الكبير. والإيماء طأطأة الرأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت