فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 522

-تقدم العبادات على غيرها من أبواب الفقه اهتمامًا بشأنها. والصلاة التالية للإيمان، والطهارة مفتاحها، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مفتاح الصلاة الطّهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم) [1] .

تعريف الطهارة:

الطهارة لغة: بفتح الطاء مصدر بمعنى النظافة، وبكسرها آلة التطهير، وبضمها فَضْل ما يتطهر به.

شرعًا: النظافة من حَدَثٍ [2] أو خَبَث [3] .

سببها: أي سبب وجوبها. وهو إرادة ما يحل بدونها فرضًا كان أو واجبًا أو نفلًا. وقيل: سببها: الحدث في الحكمية، والخبث في الحقيقة.

دليلها:

قوله تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} [4] .

وحديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان) [5] .

أقسامها:

آ - الطهارة من الحدث: والحدث قسمان:

-1 - أصغر والطهارة منه بالوضوء.

-2 - أكبر وتكون الطهارة منه بالغسل.

ب - الطهارة من الخبث: وتكون بغسل عين النجاسة. والمزيل للحدث والخبث الماء اتفاقًا. أما الخبث فيجوز على المعتمد إزالته بغير الماء من المائعات [6] .

(1) أبو داود: ج 1/ كتاب الطهارة باب 31/61.

(2) الحَدَثُ: الإبداء. والبَدَا: اسم مقصور: ما يخرج من دبر الرَّجُل. وبدا الرجل: أنجى فظهر ذلك منه. ويقال للرجل إذا تغوَّط وأحدث: قد أبدى فهو مُبْدٍ.

(3) الخَبَث: بفتحتين: النَّجَس.

(4) البقرة: 222.

(5) مسلم: ج 1 / كتاب الطهارة باب 1/1.

(6) وخالف في هذا الإمام محمد وكذلك الإمام الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت