دليل وجوبه:
ثبت وجوب الوتر بالسنة في أحاديث كثيرة، منها الحديث المتقدم عن بريدة رضي الله عنه، وحديث خارجة بن حذافة قال: قال أبو الوليد العدوي: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الله عز وجل أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النَّعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر) [1] .
وما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا) [2] . فصيغة الأمر، وكلمة"حق"في حديث بريدة رضي الله عنه تدلان على الوجوب.
(1) أبو داود: ج 2 / كتاب الصلاة باب 336/1418.
(2) البخاري: ج 1 / كتاب الوتر باب 4/953.