-4 - تقديم الفاتحة على السورة:
ووجه الوجوب مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. ولو نسي فقرأ السورة أولًا، يقرأ الفاتحة ويعيد السورة ثم يسجد للسهو، كما لو كرر الفاتحة سهوًا.
-5 - ضم الأنف إلى الجبهة في أثناء السجود:
للحديث المتقدم: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة - وأشار بيده على أنفه) . ويجب أن يكون السجود على الجبة لا على الرأس.
-6 - مراعاة الترتيب فيما بين السجدتين في كل ركعة:
لحديث المسيء صلاته: (ثم افعل ذلك في صلاتك كلها) .
ويترتب على هذا: الإتيان بالسجدة الثانية بعد الأولى قبل الانتقال لغيرها من باقي أفعال الصلاة. ولو نسي سجدة من الركعة الأولى قضاها قبل التسليم ويعيد التشهد والقعود.
-7 - الاطمئنان:
وهو التعديل في الأركان بتسكين الجوارح (أي الأعضاء) في الركوع والسجود حتى تطمئن مفاصله ويستقر كل عضو في محله بقدر تسبيحة عند الإمام أبي حنيفة والإمام محمد لتكميل الركن (إذ ليس الاطمئنان سنة كما قال الجرجاني ولا فرضًا كما قال أبو يوسف) .
ويجب الاطمئنان في الارتفاع من الركوع حتى يستتم قائمًا، وفي القعود بين السجدتين حتى يستتم قاعدًا، والدليل على ذلك أمره صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته بالإِعادة لتركه الاطمئنان، والأمر يقتضي الوجوب. وليس المراد بالحديث البطلان بدليل ما روي عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإذا انتقصت منه شيئًا انتقصت من صلاتك) [1] فقد سماها صلاة، والباطلة لا تسمى صلاة.
(1) الترمذي: ج 2 / كتاب الصلاة باب 226/302.