أمن الأفراد
الأمن هو مجموعة من الإجراءات يتخذها كيانٌ ما للحفاظِ على أسراره ضد الغير، سواءً كان هذا الكيان تنظيمًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو دولة. وسواءً كان هذا الغير منافسًا أو مضادًا أو معاديًا، وتتحدد أسرارُ الكيان بحسب أهدافه السياسية والعسكرية والاقتصادية، وحسب الخطط الموضوعة لهذه الأهداف وفق الإمكانيات والمكتسبات كذلك.
فالعدو الذي يتربص لكي يَضْرِب لابد وأن يعرف قبل أن يُوَجّهَ ضَرْبته التي لا يمكن أن تكون مؤثرة إلا إذا عرف كيف يوجهها ومتى؟ أي لابد له من معلومات، ويمكن أن يحصل عليها بطريقتين اثنتين:
1 -اختراق التنظيم عن طريق:
أ- زرع عميل في الجماعة.
ب- تجنيد أحد أفراد الجماعة.
2 -التجسس على العمل التنظيمي باستخدام الآتي:
المراقبة، والتحري، والتفتيش السري، والتحقيق، وغير ذلك من الأساليب التي يقوم بها بشكل سري عادةً، وقد يقوم بها بشكل معلن إذا كان يمتلك سلطة قمعية، وتندرج تحت هذه معظم وسائل جمع المعلومات القديمة والمتطورة.
ولكي تتمكن الجماعة من حماية نفسها من أعدائها يجب عليها أن تحولَ دون معرفتهم لها وتعرقل هذه المعرفة قدر الإمكان، وعليها أن تعتمد الوسائل المضادة المستمرة المحددة التي تكون بمثابة المصل المضاد الذي يعطى للأصحاء بُغْيةَ وقايتهم من المرض.
وعليه فإن الإجراءات المضادة التي تعتمدها الجماعة هي إجراءات وقائية مضادة بشكل عام، تلك الإجراءات التي يجب على كل فردٍ أن يعرفها فتكون اليقظة عامة وخاصة.
أمن الجماعة"أمن الأفراد":
وهو مجموعة الإجراءات التي تُتخذ لحماية العقول البشرية من السرقة والتأكد من أن الأسرار و الوثائق يتم تداولها بين أفراد موثوق بهم موالين ومأمونين.
يتحقق هدف المحافظة على أمن الجماعة بالعمل على:
1 -حماية عقل"فكر"أفراد الجماعة من السرقة، وذلك من خلال التربية المستمرة لهم وإخطارهم بكل المستجدات وحمايتهم من المؤثرات الإعلامية المعادية.
2 -منع حدوث الاختراق، ويتم ذلك عن طريق إخضاع العملية التنظيمية لمراحل متدرجة يتم خلالها الدرس والتنظيم، وجمع المعلومات الكافية عن كل فرد يراد تنظيمه.
وهذه المراحل هي:
المرحلة الأولى: الملاحظة والفرز