كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 477
«في دورة الدم» 209
«الأمر الثاني في التغذية» 209
«في كيفية التغذية» 210
«المبحث الثامن في كيفية تحليل التركيب» 212
«المقالة السادسة والثلاثون» في قوله: (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة 213
فإن قيل كيف يجوز إطلاق لفظ الدابة على الملائكة، وفيه وجوه أربعة 213
الأول أنه قد يضاف الفعل إلى جماعة 213
الثاني أن الدبيب هو الحركة 214
الثالث لا يبعد أن يقال أنه تعالى خلق في السماوات أنواعا من الحيوانات 214
الرابع هل الكواكب مسكونة أم لا؟ 214
في بيان قوله تعالى: (وهو على جمعهم إذا يشاء قدير 214
«المقالة السابعة والثلاثون» في قوله تعالى: (وألقى في الأرض روسى أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة 215
في بيان الفروقات بين النباتات والحيوانات وكيفية الحياة 215
(المقالة الثامنة والثلاثون) في قوله تعالى: (والله خلق كل داغبة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع يخلق الله ما يشاء فيها أسئلة 216
السؤال الأول لم قال تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء 216
«السؤال الثاني» : لم نكّر الماء في قوله من ماء 217
«السؤال الثالث» : قوله فمنهم بضمير العقلاء 217
«السؤال الرابع» : لم سمي الزحف على البطن مشيا 218
«السؤال الخامس» : أنه لم يستوف القسمة 218
«السؤال السادس» : لم جاءت الأجناس الثلاثة على هذا الترتيب؟ 218
(التقسيم الأول في الارتباط الكائن بين الأجسام) 218
(التقسيم الثاني في الشكل الظاهر) 219
(التقسيم الثالث في اختلاف أعضاء التغذية) 221
(التقسيم الرابع في وظيفة أعضاء التناسل) 222