كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 1، ص: 472
الذكور لا أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير 136
في تسلطن نوع الذكور على نوع الإناث في البلاد الفقيرة 136
(وفي الآية سؤالات) : خمسة 137
السؤال الأول لم قدم الإناث في الذكر على الذكور؟ 137
السؤال الثاني لم ذكر الإناث على سبيل التنكير؟ 139
السؤال الثالث لم قال في إعطاء الإناث فقط 139
السؤال الرابع لم كان حصول الولد هبة؟ 139
السؤال الخامس في المراد من هذا الحكم 139
(في بيان العقم وأسبابه) 139
في بيان الأسباب المحسوسة المانعة من النكاح 140
في بيان أنواع الخنثى بالبشر وهي على ثلاث حالات 141
الأولى تسمى خنوثة غير حقيقية في الرجل 141
الثانية تسمى خنوثة غير حقيقية في الأنثى 141
الثالثة تسمى بالخنوثة الخالية عنهما وهو المشكل 141
«المقالة التاسعة عشرة» في قوله تعالى: (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا(2) إنا هدينه السبيل وفيه مسائل ثلاث 142
(المسألة الأولى) : في قوله نبتليه 142
(المسألة الثانية) : في قوله تعالى: (جعلناه سميعا بصيرا 142
(المسألة الثالثة) : في قوله تعالى: (إنا هديناه السبيل 142
في بيان الحس الظاهر، وفيه مباحث أحد عشر 143
(المبحث الأول في أعضاء البصر) 143
(المبحث الثاني في كيفية الإبصار) 144
«المبحث الثالث في الأذن» 145
«المبحث الرابع في الصوت» 147
«المبحث الخامس في الصوت الحيواني» 147
«المبحث السادس في تكون السمع» 148