فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 98

123 -وَاللَّهُ وَلِيُّهُما: أي حافظهما «1» .

126 -مِنْ فَوْرِهِمْ: أي من وجوههم، يعني من حالهم «2» .

وقيل من غضبهم «3» .

126 -مُسَوِّمِينَ: أي معلمين من السمة وهي العلامة. وقيل مطلقين أي مرسلين والأعلام والإرسال في أذناب الخيل «4» .

128 -لِيَقْطَعَ طَرَفًا: أي جانبا أو قطعة.

128 -أَوْ يَكْبِتَهُمْ: أي يهلكهم «5» .

128 -خائِبِينَ: أي فاتهم الظفر «6» .

(1) يعني حافظ قلوبهما عن تحقيق هذا الهمّ. القرطبي، الجامع 4/ 186.

(2) في الأصل: خلالهم والصواب ما أثبتناه.

(3) وأصل الفور القصد إلى الشي ء. والأخذ فيه بجدّ؛ وهو من قولهم: فارت القدر تفور فورا وفورانا إذا غلت. والفور الغليان. وفار غضبه إذا جاش. وفعله من فوره أي قبل أن يسكن. القرطبي، الجامع 4/ 196. وبلغة هذيل: «فَوْرِهِمْ» : وجههم. السيوطي، الإتقان 1/ 176. في «ز» : «مِنْ فَوْرِهِمْ» : أي حالهم أو غضبهم.

(4) «مُسَوِّمِينَ» : بفتح الواو اسم مفعول، وهي قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي ونافع.

أي معلّمين بعلامات. و «مُسَوِّمِينَ» بكسر الواو اسم فاعل، وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير وعاصم؛ فيحتمل من المعنى ما تقدم، أي قد أعلموا أنفسهم بعلامة، وأعلموا خيلهم. ورجح الطبريّ وغيره هذه القراءة. وقال كثير من المفسرين: مسوّمين أي مرسلين خيلهم في الغارة. وذكر المهدويّ هذا المعنى في «مُسَوِّمِينَ» بفتح الواو، أي أرسلهم اللّه تعالى على الكفار. القرطبي، الجامع 4/ 196. في «ز» : «مُسَوِّمِينَ» : بفتح الواو وكسرها: الأعلام أو الإرسال في أذناب الخيل.

(5) وأصله فيما ذكر بعض أهل اللغة «يكبدهم» أي يصيبهم بالحزن والغيظ في أكبادهم، فأبدلت الدال تاء، كما قلبت في سبت رأسه وسيده أي حلقه. القرطبي، الجامع 4/ 198. قال أبو عبيدة: تقول العرب: كبته اللّه لوجهه: أي صرعه اللّه. مجاز القرآن 1/ 103.

(6) والخائب: المنقطع الأمل. خاب يخيب إذا لم ينل ما طلب. القرطبي، الجامع 1/ 198. في «ز» : «خائِبِينَ» : أي بعد أن ملّوا بخلاف اليأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت