فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 532

المؤمن مع المؤمن في الجنة، والكافر مع الكافر في النار. وقيل هو تزويج المؤمنين بالحور، والكافر يزوج الكافر بالشياطين «1» .

9 -الْمَوْؤُدَةُ: هي الأنثى التي كانت الجاهلية يقتلونها، وقيل كانوا يدفنونها بالحياة ويثقلونها بالحجارة حتى تموت، فسميت موءودة.

تسئل هي توبيخا لقاتلها «2» .

12 -كُشِطَتْ: أي طويت وقلعت «3» .

16 -بِالْخُنَّسِ: قيل هي النجوم الخمسة، المريخ وزحل وعطارد والمشتري والزهرة؛ أي الراجعات في مجراها «4» .

17 -الْكُنَّسِ: أي المختفيات حين تغرب؛ كنس الوحش إذا اختفى. وقيل تخنس بالليل أي تبدو راجعة، وتكنس بالنهار أي تخفى «5» .

18 -عَسْعَسَ: أي أدبر، وقيل أقبل «6» .

19 -تَنَفَّسَ: أي أضاء قليلا، فكأنه كان محبوسا «7» .

20 -رَسُولٍ كَرِيمٍ: هو جبريل «8» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ» : الأنثى المدفونة حية.

(3) في «ز» : «كُشِطَتْ» : بلغت، أو رفعت عن الدنيا، أو نزعت عن أماكنها.

(4) في «ز» : «بِالْخُنَّسِ» : هي النجوم الخمسة، المريخ وزحل وعطارد والمشتري والزهرة، وخنوسها تأخرها وكنوسها استتارها. وقيل هي الظباء. وقيل بقر الوحش يستر في الكناس وينقبض عن الناس.

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) في «ز» : «عَسْعَسَ» : أقبل بظلامه أو أدبر.

(7) في «ز» : «تَنَفَّسَ» : انبلج.

(8) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت