تفسير غريب القرآن، ص: 532
المؤمن مع المؤمن في الجنة، والكافر مع الكافر في النار. وقيل هو تزويج المؤمنين بالحور، والكافر يزوج الكافر بالشياطين «1» .
9 -الْمَوْؤُدَةُ: هي الأنثى التي كانت الجاهلية يقتلونها، وقيل كانوا يدفنونها بالحياة ويثقلونها بالحجارة حتى تموت، فسميت موءودة.
تسئل هي توبيخا لقاتلها «2» .
12 -كُشِطَتْ: أي طويت وقلعت «3» .
16 -بِالْخُنَّسِ: قيل هي النجوم الخمسة، المريخ وزحل وعطارد والمشتري والزهرة؛ أي الراجعات في مجراها «4» .
17 -الْكُنَّسِ: أي المختفيات حين تغرب؛ كنس الوحش إذا اختفى. وقيل تخنس بالليل أي تبدو راجعة، وتكنس بالنهار أي تخفى «5» .
18 -عَسْعَسَ: أي أدبر، وقيل أقبل «6» .
19 -تَنَفَّسَ: أي أضاء قليلا، فكأنه كان محبوسا «7» .
20 -رَسُولٍ كَرِيمٍ: هو جبريل «8» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ» : الأنثى المدفونة حية.
(3) في «ز» : «كُشِطَتْ» : بلغت، أو رفعت عن الدنيا، أو نزعت عن أماكنها.
(4) في «ز» : «بِالْخُنَّسِ» : هي النجوم الخمسة، المريخ وزحل وعطارد والمشتري والزهرة، وخنوسها تأخرها وكنوسها استتارها. وقيل هي الظباء. وقيل بقر الوحش يستر في الكناس وينقبض عن الناس.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «عَسْعَسَ» : أقبل بظلامه أو أدبر.
(7) في «ز» : «تَنَفَّسَ» : انبلج.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .