تفسير غريب القرآن، ص: 505
7 -وَأَقْوَمُ قِيلًا: أي أوفق وأوضح وأثبت لكونها يوافق اللسان القلب فيها وأقوم للتدبر والفهم «1» .
8 -لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا: أي تصرفا في أشغالك ومهمات أصحابك «2» .
9 -وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ: أي انقطع إلى عبادة ربك عن سائر أشغالك، والتبتل القطع. ومنه سميت مريم البتول، لانقطاعها عن الرجال للعبادة «3» .
11 -وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا: أي تجنبهم من غير أذى، وهذا نسخ بالقتال «4» .
13 -أَنْكالًا: أي عقوبات، أو قيود «5» .
-المصلّي من ساعات النهار. وذلك أن الليل وقت منام وتودّع وإجمام، فمن شغله بالعبادة فقد تحمل المشقة العظيمة. ومن مدّ فهو مصدر واطأت وطاء ومواطأة أي موافقة؛ فالمعنى أشد موافقة بين القلب والبصر والسمع واللسان؛ لانقطاع الأصوات والحركات؛ قاله مجاهد وابن أبي مليكة وغيرهما. وقال ابن عباس بمعناه، أي يواطئ السمع القلب؛ قال اللّه تعالى: لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ أي ليوافقوا. القرطبي، الجامع 19/ 41. في «ز» : «وَطْئًا» حملا على الإنسان أو أشد بيانا من النهار وعلى قراءة المد أشد مواطأة أي موافقة أي ساعات الليل أوثق للقيام لفراغ قلبه وهو أشد موافقة للقلب مع اللسان لانقطاع الانشغال.
(1) في «ز» : أي أشد استقامة إذ القراءة بالليل أشد استمرارا على الصواب لزوال الشواغل.
(2) في «ز» : «سَبْحًا طَوِيلًا» : تصرفا كثيرا وتقلبا في حوائجك والسبح الجري والدوران أي اجعل التقلب للنهار والتعبد لليل وقيل «سَبْحًا طَوِيلًا» أي نوما واستراحة وأصله التمدد كالسباحة في الماء أي وفي الليل فلك فائدة النهار.
(3) في «ز» : «وَ تَبَتَّلْ» : انقطع. والباقي ساقط.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «أَنْكالًا» : قيودا سوداء وأغلالا جمع نكل.