تفسير غريب القرآن، ص: 434
في سلطان اللّه. وقيل معناه إن استطعتم أن تهربوا من الموت فاهربوا.
وقيل معناه لا تقدرون على النجاة من العذاب إلا بسلطان أي بحجة من اللّه تنجيكم «1» .
36 -شُواظٌ مِنْ نارٍ: أي لا دخان لها «2» .
36 -وَنُحاسٌ: أي دخان. وهو النحاس المعروف «3» .
38 -وَرْدَةً: أي محمرّة على لون الورد «4» .
38 -كَالدِّهانِ: جمع دهن أي تجري كالدهن ومثله قوله تعالى يوم تكون السماء كالمهل. وقيل الدهان إذا صبت بعضها على بعض تلونت ألوانا «5» .
42 -فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ: أي يؤخذ بناصية الكافر ثم
(1) في «ز» : «لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ» : أي حيث ذهبتم فأنتم في سلطان اللّه. والباقي ساقط.
(2) قال اليزيدي: لهب لا دخان فيه. غريب القرآن ص 361. قال مجاهد: هو اللهب الأخضر المنقطع من النار. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 116. وقال الفراء: الشواظ:
النار المحضة. معاني القرآن 3/ 117. في «ز» : «شوط» : نار لا دخان لها.
(3) روى العوفي عن ابن عباس: أنه الصّفر المذاب يصب على رءوسهم، وبه قال مجاهد، وقتادة. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 117. في «ز» : «وَ نُحاسٌ» : دخان، أو النحاس المعروف.
(4) قال الفراء: أراد بالوردة الغرس الوردة تكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة، فشبه تلوّن السماء بتلون الوردة من الخيل وشبهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه.
معاني القرآن 3/ 117.
(5) في «ز» : «كَالدِّهانِ» : جمع دهن، حين ذابت ورمت وقيل الدهان إذا صب بعضها على بعض تلونت ألوانا. وقيل: الدهان الأديم الأحمر.