فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 398

11 -طَلْعٌ نَضِيدٌ: أي منتظم بعضه فوق بعض «1» .

16 -أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ: أي أهل عيينا من خلقكم أول مرة حتى لا نبعثكم «2» .

16 -بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ: أي شاكين «3» في:

16 -خَلْقٍ جَدِيدٍ: أي بعث الأمم وهذا تمويه من الشيطان يوسوس ويحدث في خفية «4» .

17 -وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ: أي بالعلم والقدرة «5» .

17 -مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ: أي من عرق عنقه والعرق هو الوريد عرق متصل يجري في الأعضاء يسمى في العنق الوريد وهو الأكحل في اليد وهو الوتين في القلب وهو النسا في الفخذ والساق وهو عرق واحد «6» .

18 -إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ: هما الملكان اللذان يتلقيان ما يفعله الإنسان فيكتباه «7» .

(1) الطلع هو أول ما يخرج من ثمر النخل. القرطبي، الجامع 17/ 7. وقد تقدم في هود 11/ 83. في «ز» : «نَضِيدٌ» : منضود.

(2) في «ز» : «أَفَعَيِينا» : أفعجزنا. والباقي ساقط.

(3) أي في حيرة من البعث منهم مصدّق ومنهم مكذّب، يقال: لبس عليه الأمر يلبسه لبسا.

القرطبي، الجامع 17/ 8.

(4) هذه الكلمة وسابقتها وقعتا في «ز» مضطربتين متداخلتين وفيهما سقط كثير على النحو التالي: «فِي لَبْسٍ» : تمويه من الشيطان. يوسوس: يحدث في حفية.

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) في «ز» : «مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» : أي عرق الوريد وهو عرق الحلق.

(7) في «ز» : «يَتَلَقَّى» : يأخذ. «الْمُتَلَقِّيانِ» : الملكان عن اليمين والشمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت