تفسير غريب القرآن، ص: 353
36 -حَظٍّ عَظِيمٍ: من الخير وهي الجنة. وهذا أنزل حين كان المسلمون يقاسون الأذى من المشركين. وقيل سبب نزولها أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه شتمه رجل وكان جالسا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فسكت ساعة والرجل يشتم ثم غضب أبو بكر فأجابه، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إنه كان يرد عليه ملك من الملائكة فلما أخذت تنتصر ذهب الملك وجاء الشيطان «1» .
37 -وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ: أي فإن استمالك الشيطان بالغضب قال المقابلة بالإساءة «2» .
37 -فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ «3» .
39 -وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ: أي لا يكلون ولا يملّون، أو لا يضجرون «4» .
40 -الْأَرْضَ خاشِعَةً: أي ساكنة لا نبات فيها «5» .
48 -مِنْ أَكْمامِها: جمع كم وهو ما يغطي الثمرة من طلع وغيره «6» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) أي فاستعذ باللّه من كيد الشيطان وشره.
(4) في «ز» : «لا يَسْأَمُونَ» : لا يكلّون.
(5) قال ابن عباس: يعني مقشعرّة بلغة تميم. اللغات في القرآن ص 41. والكلمة ساقطة في «ز» . وجاءت في الأصل قبل كلمة «يَسْأَمُونَ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(6) قال ابن قتيبة: أي من المواضع التي كانت فيها مستترة. وغلاف كل شي ء كمّه. وإنما قيل كم القميص من هذا. قال الزجاج: الأكمام ما غطى، وكل شجرة تخرج ما هو مكمم في ذات أكمام، وأكمام النخلة: ما غطى جمّارها من السّعب والليف والجذع، وكل ما أخرجته النخلة فهو ذو أكمام، فالطلعة كمها قسرها، ومن هذا قيل للقلنسوة كمّه-