تفسير غريب القرآن، ص: 347
16 -يَوْمَ التَّلاقِ: أي يوم تتلاقى الخلق وهو اجتماعهم في القيامة «1» .
17 -بارِزُونَ: خارجون من قبورهم. ظاهرون لا يسترهم شي ء «2» .
19 -الْآزِفَةِ: أي القيامة، ومعناها القريبة «3» .
19 -كاظِمِينَ: أي ساكتين من الغم
«كاظِمِينَ» : ساكتين على امتانهم من الغم. تصحيف علها: على أنفاسهم من الغم. «4» .
19 -ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ: أي من قريب. وقيل من خل «5» .
20 -يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: أي خائنها بالنظرة المسترقة.
30 -الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ: أي عالين.
33 -يَوْمَ التَّنادِ: أي يوم تنادي فيه أهل الجنة وأهل النار وأهل الأعراف، كما ذكر في سورة الأعراف «6» .
34 -يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ: أي ينصرفون عن «7» الحساب مدبرين إلى النار.
(1) في «ز» : «يَوْمَ التَّلاقِ» : أي يوم تلاقي الخلق وهو اجتماعهم وذلك اليوم.
(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) قال ابن عباس: يعني مكروبين بلغة أزد شنوءة. اللغات في القرآن ص 41. في «ز» :
«كاظِمِينَ» : ساكتين على امتانهم من الغم. تصحيف علها: على أنفاسهم من الغم.
(5) في «ز» : «حَمِيمٍ» : قريب.
(6) في «ز» : «يَوْمَ التَّنادِ» : أي يوم تنادي فيه أهل الجنة وأهل النار. وينادي أهل الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. وعلى قراءة التشديد من نداء البعير إذا حرج على وجهه وهو من قوله تعالى: يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ.
(7) في «ز» : من.