فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 347

16 -يَوْمَ التَّلاقِ: أي يوم تتلاقى الخلق وهو اجتماعهم في القيامة «1» .

17 -بارِزُونَ: خارجون من قبورهم. ظاهرون لا يسترهم شي ء «2» .

19 -الْآزِفَةِ: أي القيامة، ومعناها القريبة «3» .

19 -كاظِمِينَ: أي ساكتين من الغم

«كاظِمِينَ» : ساكتين على امتانهم من الغم. تصحيف علها: على أنفاسهم من الغم. «4» .

19 -ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ: أي من قريب. وقيل من خل «5» .

20 -يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: أي خائنها بالنظرة المسترقة.

30 -الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ: أي عالين.

33 -يَوْمَ التَّنادِ: أي يوم تنادي فيه أهل الجنة وأهل النار وأهل الأعراف، كما ذكر في سورة الأعراف «6» .

34 -يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ: أي ينصرفون عن «7» الحساب مدبرين إلى النار.

(1) في «ز» : «يَوْمَ التَّلاقِ» : أي يوم تلاقي الخلق وهو اجتماعهم وذلك اليوم.

(2) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(4) قال ابن عباس: يعني مكروبين بلغة أزد شنوءة. اللغات في القرآن ص 41. في «ز» :

«كاظِمِينَ» : ساكتين على امتانهم من الغم. تصحيف علها: على أنفاسهم من الغم.

(5) في «ز» : «حَمِيمٍ» : قريب.

(6) في «ز» : «يَوْمَ التَّنادِ» : أي يوم تنادي فيه أهل الجنة وأهل النار. وينادي أهل الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. وعلى قراءة التشديد من نداء البعير إذا حرج على وجهه وهو من قوله تعالى: يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ.

(7) في «ز» : من.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت