تفسير غريب القرآن، ص: 334
159 -وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا: أي جعل المشركون بين اللّه وبين الملائكة نسبا، والجنّة هنا الملائكة. أي قالوا الملائكة بنات اللّه. والجنّة من الاجتنان أي الاستتار «1» .
163 -بِفاتِنِينَ: أي بمضلين «2» .
178 -نَزَلَ بِساحَتِهِمْ: أي العذاب نزل بدارهم، والساحة فناء الدار «3» .
-الدّباء والحنظل والبطيخ. غريب القرآن ص 320. واشتقاقه من قطن بالمكان: إذا أقام به. فهذا الشجر ورقه كله على وجه الأرض، فلذلك قيل له يقطين. ابن الجوزي، زاد المسير 70/ 88.
(1) في «ز» : أي قالوا الملائكة هم بناته. والجنة من الاجتنان أي الاستتار. والباقي ساقط.
(2) قال النحاس: أهل التفسير مجمعون فيما علمت على أن المعنى: ما أنتم بمضلين أحدا إلا من قدّر اللّه عزّ وجلّ عليه أن يضل. القرطبي، الجامع 15/ 135.
(3) قال أبو حيان: الساحة الرحبة التي يديرون أخبيتهم حولها. تحفة الأريب ص 156، 157. في «ز» : «بِساحَتِهِمْ» : لغرفهم.