فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 317

46 -وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ: أي عشر ما أعطيناهم من القوة والعمر والمال والولد «1» .

47 -إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ: أي بكلمة واحدة أو بخصلة واحدة؛ وهي «2» :

47 -أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى: أي تنهضوا في البحث عن الحق؛ فيخلوا كل واحد منهم بصاحبه، ويقول له هل علمنا بمحمد جنة قط، هل جربنا عليه كذبا. قط، هل أحواله أحوال مفتر، فتعلمون بالمناظرة والمباحثة الأصدق. ثم تقوموا فرادى أي ينفرد كل واحد بنفسه ويتفكر أنه صادق. ومعنى تقوموا للّه؛ أي مقامات تطلبون رضي اللّه «3» .

49 -يَقْذِفُ بِالْحَقِّ: أي يلقي الحق إلينا أو يرمي بالحق على الباطل.

50 -وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ: أي لا يثبت الباطل أي الشرك «4» . وقيل لا يخلق الشيطان أحدا أبدا ولا عودا «5» .

52 -وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا: أي حين يعرضون للبعث «6» .

52 -فَلا فَوْتَ: أي لا مهرب «7» .

(1) والمشعار والعشر لغتان، وقيل المعشار عشر العشر، وقيل: المعشار هو عشر العشير والعشير هو عشر العشر فيكون جزءا من ألف جزء. قال الماوردي: هو الأظهر لأن المراد به المبالغة في التقليل. القرطبي، الجامع 14/ 310.

(2) في «ز» : أي بكلمة واحدة، أو عظة واحدة، أو خصلة واحدة.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) في الأصل: إلا للشرط والصواب ما أثبتناه.

(5) في «ز» : أي لا يثبت للباطل أي للشرك الريدا ولا عودا. والباقي ساقط.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت