فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 308

ويشغلونهم عن القتال وعن خروجهم وأصله المنع «1» .

20 -أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ: جمع شحيح وهو البخيل.

20 -كَالَّذِي يُغْشى: أي يغمى عليه.

20 -سَلَقُوكُمْ: أي آذوكم بالكلام وأصله رفع الصوت «2» .

20 -بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ: جمع حديد وهو الذي له حدة وشدة ويقال خطيب مسلق ومسلاق بالسين المهملة والصاد أي بليغ وفصيح «3» .

20 -أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ: أي يخاطبوكم بحدة، شحاحا على المال «4» .

21 -الْأَحْزابَ: الطوائف المختلفة، العرب واليهود «5» .

21 -لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ: أي خارجو إلى البادية.

22 -أُسْوَةٌ: أي قدوة وتآسى والرسول واقف مع المسلمين فكيف يتخلفون عنه ولا يتآسون به وفيه قدوة حسنة «6» .

24 -نَحْبَهُ: نذره؛ أي كانوا عاهدوا اللّه أن يثبتوا فثبتوا حتى قتلوا «7» .

(1) في «ز» : «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ» : أي المثقلين الناس عن الخروج وأصله المنع.

(2) والسلق شدة الصوت، وسلقه بلسانه: أسمعه ما يكره فأكثر. ابن منظور، اللسان «سلق» والعرب تقول: صلقوكم. ولا يجوز في القراءة لمخالفتها إيّاه. الفراء، معاني القرآن 2/ 339.

(3) في «ز» : «حِدادٍ» : جمع حديد وهو الذي له حدة وشدة. والباقي ساقط.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) في «ز» : «الْأَحْزابَ» : الطوائف المختلفة والباقي ساقط.

(6) في «ز» : «أُسْوَةٌ» : قدوة.

(7) قال ابن قتيبة: «مَنْ قَضى نَحْبَهُ» : أي قتل. وأصل «النحب» : النذر. وكان قوم نذروا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت