تفسير غريب القرآن، ص: 308
ويشغلونهم عن القتال وعن خروجهم وأصله المنع «1» .
20 -أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ: جمع شحيح وهو البخيل.
20 -كَالَّذِي يُغْشى: أي يغمى عليه.
20 -سَلَقُوكُمْ: أي آذوكم بالكلام وأصله رفع الصوت «2» .
20 -بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ: جمع حديد وهو الذي له حدة وشدة ويقال خطيب مسلق ومسلاق بالسين المهملة والصاد أي بليغ وفصيح «3» .
20 -أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ: أي يخاطبوكم بحدة، شحاحا على المال «4» .
21 -الْأَحْزابَ: الطوائف المختلفة، العرب واليهود «5» .
21 -لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ: أي خارجو إلى البادية.
22 -أُسْوَةٌ: أي قدوة وتآسى والرسول واقف مع المسلمين فكيف يتخلفون عنه ولا يتآسون به وفيه قدوة حسنة «6» .
24 -نَحْبَهُ: نذره؛ أي كانوا عاهدوا اللّه أن يثبتوا فثبتوا حتى قتلوا «7» .
(1) في «ز» : «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ» : أي المثقلين الناس عن الخروج وأصله المنع.
(2) والسلق شدة الصوت، وسلقه بلسانه: أسمعه ما يكره فأكثر. ابن منظور، اللسان «سلق» والعرب تقول: صلقوكم. ولا يجوز في القراءة لمخالفتها إيّاه. الفراء، معاني القرآن 2/ 339.
(3) في «ز» : «حِدادٍ» : جمع حديد وهو الذي له حدة وشدة. والباقي ساقط.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «الْأَحْزابَ» : الطوائف المختلفة والباقي ساقط.
(6) في «ز» : «أُسْوَةٌ» : قدوة.
(7) قال ابن قتيبة: «مَنْ قَضى نَحْبَهُ» : أي قتل. وأصل «النحب» : النذر. وكان قوم نذروا-