تفسير غريب القرآن، ص: 219
38 -وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا: أي خيلاء وكبرا وقيل شدة فرح.
38 -إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ: أي لن تقدر أن تشقها.
38 -وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا: أي لن تقدر أن تجاوزها وتساويها «1» .
41 -أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ: أي أفخصّكم.
46 -حِجابًا مَسْتُورًا: أي ساترا. وقيل مستورا عن أعين الناس.
48 -وَإِذْ هُمْ نَجْوى: أي متناجون «2» .
50 -وَرُفاتًا: أي ترابا وقيل حطاما وهو ما يحطم أي يكسر «3» .
52 -فَسَيُنْغِضُونَ: أي يحركون «4» .
60 -النَّاقَةَ مُبْصِرَةً: أي واضحة بينة.
60 -فَظَلَمُوا بِها: أي جحدوا «5» .
61 -أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي علم بمكرهم بك «6» .
61 -الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ: عند أكثر المفسرين رؤيا عيان في
-وأواخرها تتعقبها ويقال: قفوت أثره. والقائف: الذي يعرف الآثار ويتبعها. وكأنه مقلوب عن القافي. تفسير الغريب ص 255.
(1) في «ز» : أي لن تقدر أن تجاوزها فلا معنى للخيلاء والكبر.
(2) قد تقدم معنى النجوى في يوسف 12/ 18.
(3) الرفات: ما تكسر وبلي من كل شي ء. القرطبي، الجامع 10/ 273.
(4) بلغة حمير. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 32. وقال اليزيدي: يحركونها استهزاء. الغريب ص 217.
(5) في «ز» : أي جحدوا بها.
(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .