فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 219

38 -وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا: أي خيلاء وكبرا وقيل شدة فرح.

38 -إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ: أي لن تقدر أن تشقها.

38 -وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا: أي لن تقدر أن تجاوزها وتساويها «1» .

41 -أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ: أي أفخصّكم.

46 -حِجابًا مَسْتُورًا: أي ساترا. وقيل مستورا عن أعين الناس.

48 -وَإِذْ هُمْ نَجْوى: أي متناجون «2» .

50 -وَرُفاتًا: أي ترابا وقيل حطاما وهو ما يحطم أي يكسر «3» .

52 -فَسَيُنْغِضُونَ: أي يحركون «4» .

60 -النَّاقَةَ مُبْصِرَةً: أي واضحة بينة.

60 -فَظَلَمُوا بِها: أي جحدوا «5» .

61 -أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي علم بمكرهم بك «6» .

61 -الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ: عند أكثر المفسرين رؤيا عيان في

-وأواخرها تتعقبها ويقال: قفوت أثره. والقائف: الذي يعرف الآثار ويتبعها. وكأنه مقلوب عن القافي. تفسير الغريب ص 255.

(1) في «ز» : أي لن تقدر أن تجاوزها فلا معنى للخيلاء والكبر.

(2) قد تقدم معنى النجوى في يوسف 12/ 18.

(3) الرفات: ما تكسر وبلي من كل شي ء. القرطبي، الجامع 10/ 273.

(4) بلغة حمير. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 32. وقال اليزيدي: يحركونها استهزاء. الغريب ص 217.

(5) في «ز» : أي جحدوا بها.

(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت