تفسير غريب القرآن، ص: 217
17 -مُتْرَفِيها: أي منعميها «1» .
21 -مَحْظُورًا: أي ممنوعا.
24 -وَلا تَنْهَرْهُما: أي لا تزجرهما بإصلاح وإغلاظ.
24 -قَوْلًا كَرِيمًا: أي حسنا «2» .
25 -وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ: هو كناية عن التواضع والعطف والمراعاة «3» .
26 -لِلْأَوَّابِينَ: الراجعين إلى اللّه بالتوبة «4» .
27 -وَلا تُبَذِّرْ: أي تسرف «5» .
28 -إِخْوانَ الشَّياطِينِ: أي الملازمين لأفعالهم.
-عاصم، وهي قراءة أبي العالية والنخعي والجحدري، قال ابن قتيبة: المعنى جعلناهم أمراء. وقرأ أبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وابن يعمر: «أمرنا» بفتح الهمزة، مكسورة الميم مخفّفة. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 18، 19. في «ز» : وقري أمّرنا بالتشديد أي ولّينا وسلطنا من الإمارة. وجاءت الكلمة في الأصل بعد كلمة مترفيها وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(1) المترفون فهم المتنعمون الذين قد أبطرتهم النعمة وسعة العيش، والمفسرون يقولن هم الجبّارون والمسلّطون والملوك، وإنما خص المترفين بالذكر لأنهم الرؤساء، ومن عداهم تبع لهم. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 19.
(2) في «ز» : أي شريفا في نفسه. وقيل حسنا.
(3) في «ز» : «وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ» : هو كناية عن التواضع وعن العطف والمراعاة.
(4) الأواب: التائب مرّة بعد مرة، وهو من آب يئوب إذا رجع. ابن قتيبة، تفسير الغريب ص 253. وقال ابن عباس رضي اللّه عنه: الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها. القرطبي، الجامع 10/ 247. وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن شرحبيل قال:
الأواب المسبح بلسان الحبشة. السيوطي، الإتقان 1/ 180. وفي «ز» : الرجاعين إلى اللّه بالتوبة.
(5) المبذر: المسرف بلغة هذيل. السيوطي، الإتقان 1/ 176.