تفسير غريب القرآن، ص: 212
82 -لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ: أي تخلصون؛ أي الدخول في دين الإسلام «1» .
85 -وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ: أي يسترضون ومعناه لا يؤمرون بالكف «2» عن معصية كانوا يرتكبونها «3» .
92 -وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا: أي علقتم «4» المذكور في اليمين بحفظ اللّه، فقد جعلتم بذلك «5» كالكفيل الملازم «6» .
93 -كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها: هي امرأة تسمى ريطة بنت سعد «7» كانت تجلس عند الحجر فتغزل نصف النهار جوانيا «8» ثم تقلبه برانيا «9» بقية النهار «10» .
(1) عبارة: «أي الدخول في دين الاسلام» . ساقطة في «ز» .
(2) في الأصل لا يؤمنون بالكفر والتصويب من «ز» .
(3) في «ز» : أي لا يسترضون؛ ومعناه لا يؤمرون بالكف عن معصية كانوا يرتكبونها إرضاء للّه لأنه ليس وقتا للتكليف.
(4) في الأصل: غلظتم والتصويب من «ز» .
(5) في «ز» : فقد جعلتم اللّه بذلك .. الخ.
(6) يعني شهيدا. ويقال حافظا ويقال: ضامنا. القرطبي، الجامع 10/ 170.
(7) ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة. القرطبي، الجامع 10/ 171.
(8) جوانيا: قال ابن سيدة: الجون: الأسود المشرب حمرة. ابن منظور، اللسان «جون» .
(9) برانيا: أحمر مشرب بصفرة. وجاء في اللسان: البرنيّ: ضرب من التمر أحمر مشرب بصفرة. «برن» .
(10) أخرج هذه القصة عن عبد اللّه بن كثير: ابن جرير الطبري مختصرة ولم يسم هذه المرأة. وأخرج أيضا عن قتادة: قوله: «و لا تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا» فلو سمعتم بامرأة نقضت غزلها من بعد إبرامه لقلتم ما أحمق هذه، وهذا مثل ضربه اللّه لمن نكث عهده. جامع البيان 14/ 111. قال ابن كثير: وهذا القول أرجع وأظهر سواء كان بمكة امرأة تنقض غزلها أم لا. تفسير 4/ 222. والنقض والنكث-