النجود عن ابي وائل عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه السلام بمكة وهو يصلي وقال أن الله يحدث مما خولف فيه انتهى واما القول الرابع وهو انها نزلت في الاذكر خلف الإمام عند ذكر الجنه والنار فهو منقول عن الكلبي (1) وجاله معلوم عند المحدثين انه ممن لا يحتج به وكتب القن مشهورة بذره فإن ثبت ذلك من غير طبريقه بطريق معتد به قبل والا فهو من الاقولا التي لا سند لها ولعل قائله اخذه من عموم لفظ الاية المطلقة وأما القول
(1) قوله عن الكلبي هو الفتح الكاف نسبة الى كلب اسم قبيلة وهو ابو النصر محمد ابن السائب صحاب التفسير من اهل الكوفة كان سبائيًا من اصحاب عبد الله بن سباء من لم يمت وأنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة فملاها عدلا كما ملئت جورا مات سنة ست واربعين ومائة كذا في انساب ابي سعد السمعاني وفي ميزان الاعتدال للذهبي محمد بن السائب الكلبي ابو النر الكوفي المفسد النسابه الاخباري وري عن الشعبي وجماعة وعنه ابنه هشام وابو معاوية وقال يقل بن عبيد قال الثوري اتقوا الكلبي فقيل له فانك تروي عنه قال انا اعرف صدقه من كذبه وقال البخاري ابو اليطر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي ثم قال البخاري قال علي حدثنا يحيى عن سفيان قال لي الكلبي كلما حدثتك عن ابي صالح فهو كذب وقال يزيد بن زريع حدثنا بن زريع حدثنا الكلبي وكان سبائيًا وقال أحمد بن زهير قلت لاحمد بن حنبل يحل النظر في تفسير الكلبي قال لا عباس عن ابن معين قال الكلبي ليس ثقة وقال الخرجاني وغيره كذاب وقال الدار قطني وغيره متروك وفال ابن حبان مذهبه في الدين وووضوح الكذب اطهر من ان يحتاج الى الاغراء في وصفه يروى عن ابي صالح عن ابن عباس التفسير وابوصالح لم يرا بن عباس ولا سمع الكلبي من ابي صالح الا الحرف بعد الحرف فلما احتج اليه اخرجت له الارض افلا احتج اليه اخرجت له الارض افلا ذكيرها لايحل ذكره دكره في الكتب فكيف الاحتجاج به انتهى ملخصًا