النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى ابا بكرة عن العود إلى مثل ذلك والاحتجاح بشيء قد نهى عنه لايصح وقد اجاب ابن حزم (1) في المحلى عن حديث ابي بكرة فقال لاحجة لهم فيه لانهم ليس فيه إنه اجتزء بتلك الركعة ثم استدل على ماذهب اليه من إنه لابد في الاعتداد بالركعة من ادراك القيام والقراءة بحديث ماادركتم فصلوا وما فاتكم ثم جزم بإنه لافرق بين فوت الركعة والركن والذكر المفروض لان الكل فرض لا تتم الصلاة الا به قال فهو مامور بقضاء ماسبقه الإمام وامامه فلايجوز أن يخصص شيء من ذلك بغير نص ولا سبيل إلى وجوده قال وقد إقدم بعضهم إلى دعوى الاجماغ على ذلك وهو كاذب في ذلك لانه قد روى عن ابي هريرة إنه لايعتد بالركعة حتى يقراء بام القران وروى القضاء إيضًا عن زيد بن وهو وقال إيضا في الجواب عن استدلالهم
(1) قوله ابن حزم هو الحافظ ابو محمد علي ابن احمد بن سعيد بن حزم الاندلسي القرطبي كان راسًا في علوم الاسلام متجرًا في النقل عديم النظير على ؟ فيه وفرط ظاهرية في الفروغ كانت ولادتة في رمضان سنة اربع وثمانين وثلاث مائة ووفاته في شعبان سنة اربع وخمسين واربع مائة كذا قال الذهبي في سير اعلام النبلاء وذكر أن له تصانيف كثيرة منها الجلي في الفقه وشرحه المحلي ونقل عن عز الدين ابن عبد السالم مارايت في كتب الاسلام في العلم مثل الحلي لابن حزم والغنى لشي موفق الدين انتهى ثم قال لقد صدق الشيخ عز الدين وثالثها السنن الكبير للبيهقي ورابعها ؟ لابن عبد البر فمن حصل هذه الدواوين وكان من اذكياء المفتين وادمن المطالعة فيها فهو العالم ؟ انتهى وقال الذهبي ؟؟؟؟؟؟؟ لمحبة في الحديث الصحيح ومعرفتة وان كنت لا اوافقه كثير مما يقوله في الرجال والعلل والمسائل البشعة في الاصول والفروع واقطع بخطائه في غير مسلة ولكن لا اكفره ولا اضلله وارجوا المغفره واخضع بفرط ذكائة وسعة علومه انتهى وأن شئت التفصيل في ترجمته فارجع إلى سير اعلام النبلاء