الصفحة 22 من 230

انتهى وأخرج مسلم (1) في باب سجود التلاوة بسنده عن عطاء بن يسار أنه سأل زيدًا (2) عن القراءة مع الإمام فقال لا قراءة مع الإمام في شيء وأخرج الدارقطني (3) من طرق عن علي أنه قال من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة وقال الزيلعي (4) في نصب الراية لأحاديث الهداية (5) إنه رواه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق أيضًا وقال الدارقطني لا يصح إسناده وقال ابن حبان (6)

(1) قوله مسلم هو مسلم بن الحجاج النيسابوري المتوفى 461هـ وأجل شروحه شرح يحيى بن شرف النووي المتوفى 626هـ فسماه المنهاج ذكره صاحب الكشف وقيل وفاته سنة 677هـ . غيث الغمام.

(3) قوله الدارقطني هو صاحب السنن أبو الحسن علي بن عمر البغدادي الدارقطني أحد الحفاظ المتقنين المتوفى سنة 385هـ ذكره السمعاني في كتاب الأنساب وقد أخطأ بعض أفاضل عصرنا في مسك الختام شرح بلوغ المرام حيث أرخ وفاته سنة 885هـ . غيث الغمام.

(4) قوله الزيلعي هو جمال الدين عبد الله بن يوسف الحنفي مؤلف تخريج أحاديث الهداية والكشاف المتوفى سنة 763 هـ ذكره السيوطي وترجمته مبسوطة في الفوائد البهية وقد أخطأ بعض بعض أفاضل عصرنا حيث سماه يوسف في إتحاف النبلاء وقد بسطت الكلام فيه في تذكرة الراشد رد تبصرة الناقد وإبراز الغي الواقع في شفاء العي . غيث الغمام.

(5) قوله نصب الراية هذا الكتاب هو أحسن تخاريج أحاديث الهداية وهذه التسمية قد صرح بها السخاوي كما نظمه صاحب الكشاف وقد لخصه الحافظ ابن حجر العسقلاني بتلخيص حسن واسمه الدراية في تخريج أحاديث الهداية ولا تغتر بما وقع في الإكسير في أصول التفسير بعض أفاضل عصرنا من أن تخريج الزيلعي ملخص من تخريج ابن حجر فإنه غلط فاحش قد سلمه أنصاره وأعوانه.

(6) قوله ابن حبان هو أبو حاتم محمد بن حبان بكسر الحاء البستي مؤلف كتاب الثقات وكتاب الضعفاء والصحيح المسمى بالتقاسيم والأنواع وغير ذلك قال الخطيب كان ثقة نبيلًا فهمًا مات سنة (354) كذا في التذكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت