هريرة اقرأ بها في نفسك بافارسي محمول على التدبي روالتفكر كما ذكره بعض المالكية وهو مرد بما قال النووي في شرح صحيح مسلم بان التدبر لايسمى قراءة لاشعًا الاصل الثالث قد استدلول بالمعقول بوجوه منها أن القراةء ركن من الاركان فيشترك فيه الإمام اوالماموم وجوابه عل ماذكره صاحب الهداية وغيره انه ركن مشترك بينهما لكن حظ المقتدي الانصات والاستماع انتهى وهذا الجواب بعد تسليم كونه ركنًا مشتركًا ويرد عليه انه لامعنى للشتراك الا أن يكون كل واحد من فعل المإام وانصات المقتدي داخلًا في كلي واحد كر كوع الإمام وركوع المقتددي لايشتركان في كلي واحد بل كل منهاما جزئي لكلي اخر الهم الا أن يقال أنه على سبيل التسامح كانه جعل الانصات الذي هو سبب للتدبر كالقراءة فهما ومشتركان في اسم القراءة اعم من أن يكون قراءة حقيقة أو حكما كذا ذكره الجونفوري في حواشي الهداية وقد يوجه الكلام بان القارءة على نحونين قراءة حقيقية وقراء حكمية فان اراد المستدل من قوله انه ركن مشترك أن القاءة الحقيقية ن الاركان فيشتركان فيه فغير مسلم بشهادة حديث قراءة الإمام قراءة له وقوله تعلى فاستمعوا له وانصتوا وأن مطلق القءة من الاركان فيشتركان فيه فمسلم غير مضر فان قلت قوله تعلى فاقرءة اما تيسر من القران يفيه افتراض القارة الحقيقية قلت هو مخصوص بالنفردين والايمة بحديث كفاية القراءة والاية وبوجه اخر لانسلم أن القراءة ركن بل هو بعض الرن فان الاستماع والانصات ايضًا ركن وفيه مافيه لما سبق ان ركنية الانصات بعيد بمراحل عن حيز الاثبات ومنها أن الإام لايحتمل عن المقتدي شيئًا ن الفارئض سوى الفرائض سوى القارءة من السنن والمستحبات فكيف يحتمل القراءة التي هي ايضًا المفرضات للمعقول بمقابلة المنقول الاصل الرابع قد استدلوا على ماذهبوا اليه باحاديث متعدده مخرجة في كتب معتمدة تدل على أنه لايجد في كل صلاة من قراءة الفاتحة ووأن الصلاة بدونها خداج ناقص