الموضوع فان الإام وأن كان متبوعًا لا تابعًا لكن انما وضع لان يؤدي ماشاء بدون لخاظهم ويشهد له حديث عثمان بن ابي العاص قال قلت يارسول الله اجعلني امام قوم قال انت امامهم واقتدبا ضعفهم والخذ مؤذنا لايأخذا على الاذان اجرًا اخرجه ابو داود وغيره قال الطيبيفي حواشي المشكوة (1) فيه من الغرابة أن جعل المقتدي به مقتديًا تابعًا يعني كما أن الضعيف يقتدي بصلاتك فاقتد انت ايضًا بضعفه واسلك سبيل التخفيف في القيام والقراءة انتهى وقال السيوطي في مرقاة الصعود إلى سنن ابي داود فد الغزت ذلك بقولي ؟ يارواة الفقه هل مربكم خبر صحيح غريب المقصد عن امام في صلاة يقتدي وهو بالمأموم فيها مقتدي انتهى ولهذا ذكر الفقهاء أن الإمام أذا علم أن قراءة الادعية بعد التشهد تثقل على المقتدين وسعة تركها وقالوا ايضًا ينبغي للامام أن يسبح في الركوع والسجود سبعًا ليتمكن المقتدون من اتمامها وامثال ذلك كثيرة في كتب الفن شهيرةفان كان ذلك خلاف الموضوغ كان هذا خلاف الموضوع والرابع انا سامنا ان سكوت الإمام لان يقرأ الماموم قلب الموضوع لكن يحجوز أن يقرأ المقتدي عند سكتة الإام لقراءة الثناء ونحوه وسكتة للتامين من دون أن يسكت الإمامبقصد قراءة الماومين فان قلت هاتان السكتتان ليستا بسكتتين حقيق لان الإمام يقرأ فيها الثناء والتامين قلت هذا يكفي لقراءة المامومين ولا يلزم السكوت الحقيقي على التعيين ثم قال واحتج ايضًا بحديث من كان له امام
(1) قوله قال الطيبي في حواشي المشكوة هو العلامة حسن بن محمد بن عبد الله الطيبي بكسر الغاء نسة إلى طيب بلدة بين واسط وكور الاهواز تمليذ مؤلف المشكوة له حاشية الكشاف والتبيان في المعاني والبيان وشرحه وغير ذلك قال ابن حجر كان اية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن مقبلًا على نشر العلم شديد الرد على الفاسفة والمتبدعية مات سنة743 وليطلب تفصيل ترجمة من رسالتي فرحة المدرسين بذكر المؤلفات والمؤلفين