الصفحة 197 من 230

الله صلى الله عليه وسلم بعد التكبير (1) وبعد القراءة وبعد الفاتحة وقراءته الادعية والاذكار في بعضها وهذه من السنن القديمة التي قل ن يعمل بها بل صرح جمع من اصحابنا بعد شرعية الاذكرا الواردة في الركوع والسجود والومة غير التسبيح والتحميد والتسميع وفي الجلسة بين السجدتين وفي مابعد التكبير قبل القراءة غير الثناء والتوجيه وحملوا الاحاديث الواردة فيها على النوافل ولم يجوزها في القرائض ومنهم من حملها على بقض الاحيان وهما قولان ن غير برهان والذي يقتضيه النظر الحنفي وبه صرح جمع ن محققي اصحابنا منهم ابن اخمير حاج مؤلف حلية المحلى شرح منة المصلي استحباب اداء الاذكرا الواردة في الاحاجديث في مواضعها في النوافل والفرائض كلها وقد رويت السكتاب بروايت متعدده

(1) قله بعد التكبير هذه السكتة الولى متفق عليه بين الايمة لقراءة دعاء الاستفتاح وغيره وهي ليست بسكتة حقيقة بل هي عبارة عن عدم الجهر باقراءة والثالثة سنة عند الشافعي وذكر النووي في الاذكار قال اصحابنا يستحب للامام اربع سكتات احدهن عقيب تكبيرة الاحرام والثانية بعد فراغه من الفاتحة سكتة لطيفة بين اخر الفاتحة وبين امين لتعليم أن امين ليست ن الفاتحة والثالثة بعد امين سكتة طويلة بحيث يقرأ الفاتحة الرابعة بعد الفراغ من السورة انتهى وقال الخرقي من ايمة الحنابلة في كتابه أن عند أحمد سكتات يقرأ فيها المقتدي الفاتحة ونقل الزركشي عن ابي البركات احد مشائخ مذهب أحمد أن في الصلاة سكتتين على سبيل الاستحباب الاولى مخوصة بالركعة الولى للاستفتاح والثانية سكتة بعد امام القراءة حتى ير اليه النفس وقال عامة الحنفية أن هاتين السكتتين بعد ثبوتهما التصور السورة وتقديرها واستراحة النفس لاعلى طريق التعدب والتقرب حتى تكونا من السنن كالاضطحاع بعد سنة الفجر سن عند الشافعي وعندنا وعند مالك كان للاستراحة لا للتعبد كذا قال الدهلوي في فتح المنان في اثبات مذهب النعمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت