اقالوا بفساد صلاة مدرك ايضًا لتركها ومن المعلوم ان قول فساد الصلاة بتركها له نوع من قور الثبوت وأن كان ماترقى به ببعصهمم منحطًاَ عن درجة الثبوت فمع وقوع هذا الاختلاف وقوته به في المسائل الخالفية وقد رد على القري المكي ايشًا قول ابن الهمام حيث قال في شرح موطا محمد نقل عن بعض مشائخنا أن القراءة خلف الاام فيمام لا يجهر لا يكره للاحتياط ورده ابن الهمام بان الاحتياط هو العمل باقوي الدليلين وليس مقتضى اقولهما القراءة