الصفحة 114 من 230

الناس تركوا القراءة خلفه عند ذلك وهو حديث مخرج في كثير من الكتب المعتبره لثقات الإمة فارج مالك في المزطا عن الزهري عن ابن اكيمة (1) الليثي عن ابي هريرة (2) ان رسول الله صل انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي منكم من احد فقال رجل أنا يا رسول الله فاقل اني اقول ما لي انازع القرآن فنتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما جهر به من الصلاة حين سمعوا ذلك واخرجه محمد بن الحسن في موطاه من طريقه واخرجه ابو داود في سننه في باب من راي القراءة إذا لم يجهر من طريق مالك ثم قال روى حديث ابن اكيمة هذا معمر ويونس واسامة ابن زيد عن الزهري عل معنى مالك ثم اخرج عن مسدد وأحمد ابن محممد المروزي ومحمد بن أحمد بن خلف وعبد الله بن محمد الزهري وابن اسرج قالوا نا سفيان عن الزهري قال سمعت ابن اكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال سممعت ابا هيرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن انها الصبح بمعناه الى قوله مالي انازع حديثه قال معمر فانتهى الناس عن القراءة في ماجهر به رسول صلى الله عليه وسلم وقال ابن السرج في حديثه قال معمر قال الزهري قال ابو هيريرة فانتهى الناس وقال عبد الله بن

(1) قوله ابن اكيمة بضم الهمزة مصغرًا اسمه عمارة بضم المهملة وتخفيف الميم وقيل عمار بالفتح والتخفيف وقيل عمرو وقيل عمار بالفتح والتخفيف وقيل عمرو وقيل عامر ثقة مات سنة 101 وذكره الزرقاني وغيره

(2) قوله عن ابي هريرة واخرجه البيهقي في سننه الكبرى من حديث عبد الله بن بخنية وقال هذا خطا لا شك فيه فقد رواه مالك ومعمر وغيرهما عن ابن اكيمة عن ابي هريرة انتهى وقال العلامة هاشم بن عبد الغفور السندي في رسالته تنقيح الكلام في النهي عن القراءة خلف الإمام هذا كلام ساقط الاعتبار إذا امتناع في كون الحديث الواحد مرويًا عن صحابيين بسندين مختلفين ولم يقل مامتناعه احد فيما علمنا من اهل العلم بالحديث انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت